الخميس، 8 أكتوبر 2015

النقابة الوطنية للمعلمين: أوضاع المعلم صعبة

 
قال المجلس الوطني للنقابة الوطنية للمعلمين :إن عدم الوفاء  بالالتزامات المتعلقة  بالأسلاك والبعد والطبشور والسكن قد تكون سببا في انهيار الثقة بين المعلمين ووزارة التهذيب الوطني مع بداية السنة الدراسية .
واستعرض المجلس خلال دورته العادية الثانية التي اختتمها أمس الأربعاء ما وصفها ب *الأوضاع المادية والمعنوية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المعلم الموريتاني والتي يطبعها تدني الأجور وضعف العلاوات وغياب الشروط الضرورية الإنجاز عمله وأداء رسالته النبيلة * مؤكدا التزامه بالنضال من أجل الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية والاجتماعية للمعلم .. والدفاع من أجل ضمان جودة التعليم لجميع التلاميذ الموريتانيين .
قال المجلس الوطني للنقابة الوطنية للمعلمين إن عدم الوفاء بالالتزامات المتعلقة بالأسلاك والبعد والطبشور والسكن قد تكون سببا في انهيار الثقة بين المعلمين ووزارة التهذيب الوطني مع بداية السنة الدراسية.
واستعرض المجلس خلال دورته العادية الثانية التي اختتمها أمس الأربعاء ما وصفها ب "الأوضاع المادية والمعنوية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها المعلم الموريتاني والتي يطبعها تدني الأجور وضعف العلاوات وغياب الشروط الضرورية لإنجاز عمله وأداء رسالته النبيلة" مؤكدا "التزامه بالنضال من أجل الدفاع عن المصالح المادية والمعنوية والاجتماعية للمعلم .. والدفاع من أجل ضمان جودة التعليم لجميع الأطفال الموريتانيين"
- See more at: http://essirage.net/node/3423#sthash.kEBwDepS.dpuf

موعد بداية وختام العام الدراسي

 موعد بداية وختام العام الدراسي
أعلنت وزارة التهذيب الوطني موعد بداية ونهاية العام الدراسي 2015-2016 حيث تقرر أن يكون الافتتاح المدرسي يوم الاثنين 19 أكتوبر 2015.
ووفق بلاغ أصدرته الوزارة  فإن اختتام العام الدراسي سيكون يوم الجمعة 10 يونيو 2016 عند نهاية الدروس.
ودعت الوزراة المدارس العمومية والخصوصية إلى احترام هذه الجدولة الزمنية الخاصة بموعد افتتاح وإغلاق السنة الدراسية.
وجددت الوزراة مطالبها للأساتذة والمعلمين وجميع عناصر الطاقم المدرسي بضرورة احترام هذه الآجال والتحاق إدارات المدارس بمقرات العمل ابتداء من تاريخ نشر هذا الإعلان من أجل تحضير انطلاقة السنة الدراسية.

صعوبات تواجه العام الدراسي الجديد

 
يواجه العام الدراسي القادم بموريتانيا جملة من الإكراهات الظرفية والبيئية، قد تبطئ أو تعيق الأهداف التي أعلن قطاع التعليم عزمه تحقيقها خلال السنة الدراسية القادمة.

وبحسب مصادر من وزارة التهذيب فمن بين هذه الإكراهات، النقص في عدد المعلمين القادرين على ضمان تعليم نوعي مرضي باللغة الفرنسية، وصعوبة إبقاء المعلمين في المناطق المعزولة، والقيود الاجتماعية المتعلقة بتنفيذ استراتيجية فعالة لتجميع المدارس غير المكتملة، بالإضافة إلى العجز المتكرر في أساتذة المواد العلمية القادرين على التدريس بالفرنسية والفوضى في البرمجة والتنفيذ البطيء للبنى التحتية.

كما تحدث المصدر عن صعوبة التأثير في المحددات الاجتماعية والاقتصادية للتسرب المدرسي المرتبطة بالطلب على مستوى التعليم الثانوي والفوضى الحاصلة على مستوى التعليم الخاص.

الأخبار

وزارة التهذيب وبوادر الانتعاش

 
لا يحتاج قطاع التعليم إلى تعريف أو تقديم لأنه ببساطة -وكما هو معروف- القطاع الأهم من بين كل القطاعات الحكومية ؛ نظرا لعظم المسؤولية المناطة به ونظرا لحساسية تلك المسؤولية ، فقطاع التعليم هو المسؤول عن تكوين النشء الذي هو عماد المجتمع ودعامة الدولة وحامل مشعلها في المستقبل  وهو المعول عليه في بقائها ونمائها وازدهارها .

ولما كان قطاع التعليم بهذه الأهمية كان من اللازم مضاعفة الجهود من أجل إنجاحه وتحقيق أهدافه المنوطة به ، وبذل الغالي والنفيس وتحديث القدرات وتقديم مثالي الأفكار والتنظير ودعم ذلك بخطوات عملية ثابتة على أرض الواقع ؛لأن الكلام يظل كلاما مهما بلغ به الحسن والتناسق إن لم يدعم بفعال تترجمه واقعا محسوسا.

ولن تخطئ عين المتتبع للشأن التربوي مدى التغيرات التي حدثت أخيرا على قطاع التعليم وتحديدا عند مقدم الأمين العام للوزارة الحالي ؛ حيث ظهرت شعارات جيدة وبراقة كان لها صداها الإعلامي المؤثر ؛مما فتح   شهية المحبين لإصلاح التعليم وتقدمه وازدهاره وجعلهم يأملون تحقيق الأهداف التي عادة ما ينتظر حدوثها ويتطلع إليه بعد إطلاق تلك الشعارات ؛ التي أتبع بعضها بورشات تكوينية تفضي إلى مزيد من الجدية وحسن النية وسيبقى التطلع إلى التجسيد على أرض الواقع قائما لأن انتظار إنجاز ماتم الإعلان عنه لن يختفي قبل التحقق الفعلي الكلي لما طاله الإعلان وتناوله الإعلام ، وطبعا كان الإعلان سنة -2015 - سنة للتعليم صدى جيدا واعتبر استهلال خير ؛ لكنه يحتاج إلى خطوات عملية لن يتم التمكن من القيام بها على الوجه الأمثل قبل غربلة الوزارة وتنقيتها من الأورام الخبيثة التي تتغلغل في مفاصل الإدارة المركزية في الوزارة وتنتشر ذيولها الخبيثة في إداراتها الجهوية التي تحتاج أكثر من غيرها إلى إبعاد رؤوس يعتمدون المحسوبية منهجا والزبونية دستورا والمتاجرة تنزيلا ..

لقد نجح الأمين العام الجديد نجاحا إعلاميا كبيرا عندما أتى بفكرة*إطلاق قناة تعليمية* غابت عن من سبقوه من الأمناء والوزراء ، وطبعا لاتخفى أهمية القناة التعليمية من خلال نشر المعلومة المفيدة بسلاسة وتمكين بين اللحظة والحين .

كما يحسب للأمين العام الحالي تفعيل شعار المدارس الجمهورية من أمثلة مدرسة الشامي التي تم الحديث عنها وتناولها الإعلام بخصائص ومميزات فريدة ؛وإن كانت هذه الفكرة سبقتها أخريات قبل مجيء الأمين العام ؛كان لها صداها الجيد وتأثيرها الإيجابي ؛من قبيل مدارس الامتياز ومدارس التكوين الفنية .. وطبعا من خلال مدارس التكوين هذه أصبحت مخرجات التعليم في بلادنا تلامس حاجة سوق العمل ومتطلباتها  وإن كان الأمر ما زال في طور النشأة ؛لكن المستقبل واعد خاصة بعد تخرج فنيين تكونوا في مدارس وطنية، وما تخرج دفعة الدكاترة العلميين اللذين تخرجوا من كلية الطب لأول مرة في بلادنا إلا ثمرة ونتاج لهذا التوجه .

كما أن تنظيم التعليم الخاص  يعد إيجابيا وتعد فكرة تنظيمه في حد ذاتها سابقة تحسب حسنتها للأمين العام الجديد لأنه هو المتغير الوافد على الوزارة أما الهياكل الأخرى والشخوص فكانت هناك وكانت هذه الأفكار غائبة عنها تماما .. فلم نسمع في الماضي عن فكرة تنظيم التعليم الخاص الذي أفضى إلى إغلاق أكثر من ثمانين مدرسة لم تكن تتمتع بالأهلية القانونية المخولة للبقاء .

كما لم نسمع من ذي قبل باعتماد دفاتر التزامات تخص المديرين الجهويين وتلزمهم باحترام مسطرة الأعمال المبرمجة نقطة بنقطة ومجالا بمجال ؛ الشيء الذي سيضبط الإدارة في المستقبل ويبعدها عن نزوات المديرين والإداريين المتهاونين وأولئك المضطربين نفسيا ..!

ثم إن مراجعة المناهج التربوية والتوقيت التي تم الإعلان عنها ونوقشت نقاطها العريضة في ورشة خاصة انعشها الفنيون يتقدمهم الأمين العام حدث لم نسمع عنه من ذي قبل ولم تجد به قريحة من كانوا يسيرون الشأن التربوي منذ مدة ؛ ربما لبعدهم عن المجال وعدم إدراكهم لحيثياته بتفاصيلها ودقائق أمورها .

وأخير ووصولا إلى ترسيم العقدويين المحليين الذي سبق وأعلن عنه رئيس الجمهورية في إحدى زياراته للولايات الداخلية والذي أتبع لاحقا بإعلان من الوزارة تم سحبه أو إعادة النظر فيه لأسباب قد تتعلق حسب أكثر الروايات انتشارا بالصياغة .. المهم هنا ليس الخبر ولا العقدويون أنفسهم بقدر ما تهم كيفية إجراء العملية إن أريد لها الإجراء حقا .. ترى كيف سيتم هذا الإكتتاب ؟ هل سيتم بمسابقة من أجل الترسيم وفقا للنظم المعمول بها في الوظيفة ؟ هل سيختفي أولئك اللذين تعاقد معهم مديرون جهويون دون شهادات أو بالأصح بشهادات لم يتحصلوا عليها أصلا ..!؟

هل سيتم إقصاء من تجاوزوا الأربعين سنة رغم حصولهم على شهادات وتمكنهم من مستوى التدريس والتمكين لغيرهم من فاقديه؟ وهل سيحرم حملة الشهادات من غير العقدويين واللذين يتمتعون بكفاءة أكبر وشهادات أعلى؛ هل سيحرم هؤلاء من المشاركة والاستفادة من الترسيم في اكتتاب وطني بهذا الحجم؟ ، تجاوزا لكل هذه الأسئلة التي تنتظر جوابا من الإدارة المباشرة ؛ هناك نقاط لا يمكن التغاضي عنها إذا تم اكتتاب العقدويين ، أولها : التكوين المستمر الذي يجعل من هؤلاء اللذين يتشكلون أصلا من ثلاثة مستويات متباينة هي : مستوى أول يتمثل في فئة لها شهادات ولها مستويات تخولها اكتساب معلومات جديدة وهذه تستحق الاكتتاب وينفعها التكوين المستمر ، وفئة لها شهادات لكن بدون مستويات وهذه لا ينبغي اكتتابها في الوقت الحالي لأنها تحتاج جهدا جهيدا وإعادة تدريس وليس تكوين سواء كان مستمرا أو منقطعا ، والفئة الثالثة والأخيرة هي التي تم التعاقد معها دون شهادات أو بشهادات لم تحصل عليها ولا تتمتع بأدنى مستويات فهذه كارثة لا يمكن ولاينبغي اكتتابها بل يتوجب مقاضاة الضالعين في استجلابها والتعاقد معها ؛ ومما لا شك فيه أن العاطلين في الشوارع ممن يحملون شهادات أولى بالتعاقد من هذه الفئة وأولى بالاعتماد والاكتتاب .

إن على وزارة التهذيب إن حدث اكتتاب العقدويين أن تركز على التكوين المستمر من أجل نضج الأداء وعليها تفعيل الرقابة من أجل نجاعة العمل وعليها اعتماد مبدأ العقوبة والمكافأة بشفافية ونزاهة وإخلاص سبيلا إلى تفعيل الدور الإيجابي للتعليم وحصول نتائجه المرجوة .
 عثمان جدو

إدارة التعليم بكيدي ماغة (لعنة الإدارات)


من المعروف في كل البلدان أن التعليم هو فرس الرهان ، وهو الموصل إلى بر الأمان ، فبه يتم تحقيق الأماني وبلوغ الشان ، ولا توجد أمة لعقل حكمائها قيد أنملة من الرجحان ؛ إلا واستثمرت فيه وجندت رجالها والنساء والشبان .


ولقد سعت دولتنا -حكومة وشعبا- إلى وجود مسلك لإنجاح التعليم ؛كيما تضمن رفع الرأس بين الجيران .. اختلف ذلك باختلاف الطرق والأساليب والحكومات على مر العصور والأزمان ؛ فانتقل الوضع من تخبط وفشل إلى تفاؤل وشيء من الاستحسان ، وإن كان الأمر مازال يحتاج مزيد دعم وبذل جهد وتجميع عيدان..


ومع أن وزارة التعليم ترتكز في محاولتها للنهوض بالتعليم على التخطيط والبرامج والأشخاص والإدارات المسيرة للشان ، وطبعا تتفاوت هذه العناصر في أداء المهام والكفاءة وعدم الارتهان .. فسيكون لحديثنا هذا بعون الواحد المنان؛ تصويب أكثر على إدارات التعليم في هذا الزمان ؛وتحديدا إدارة النعليم في *كيدي ماغة* التي أصبحت أنموذجا لإعاقة التعليم وإهانة كرامة الإنسان ؛ ولا يمكن تمثيلها إلا بغابة يتنفذ فيها حيوان في زمن السيبة وعصور النسيان ..


وسنفرد على ما نقول ملاحظات للإثبات وكمال التبيان ، ولكي يكون الكلام مدعوما بالدليل والبرهان ؛سيكون تقديمنا للملاحظات بخصوص نقاط واقعة في هذه الفترة وفي قريب عهد من الأزمان ، مع أن كل ماسنثيره يعرفه كل إنسان ؛ربطه العمل مع هذه الإدارة سواء صرح به أو جعله في ذاكرة النسيان ..


-إن أول ما يميز هذه الإدارة ويجعلها سفينة مخروقة بلا ربان ؛ أنك إذا كنت تعمل تحت إمرتها وكنت تدير مدرسة كبيرة أو يحسب لها حسبان ؛ وكنت تبتعد في أسلوب عملك عن التزلف للإداراة ولم تقدم لرموزها أي عطاء كان ؛ فاعلم أن استبدالك بمعلم متعاقد أو مساعد ؛ مع انعدام خبرته وتراكم خبرتك أعواما في الميدان ؛ أمر محتم ومصير خبرتك وشهادة الإدارة المباشرة لك بالكفاءة كله في خبر كان ، وستلاحظ خبث هذه الإدارة وامتهانها الكذب والبهتان؛ بجعل ذاك المعلم المساعد على لائحة تحويلاتها تاما الآن..! تنفيذا لخطتها وتضليلا للنبهان، لكن هيهات أن تنطلي الحقيقة فالعاجز عاجز والناقص محله النقصان، وكن واثقا أن مستبدلك هذا إن كان لا يملك من الكفاءة والخبرة غير تقديم إناء شرب في منزل حاكم أو والي لضيف أو ضيفان ؛أن ذاك يغنيه عند هذه الإدارة عن كل شهادة وكفاءة ويجعل سيرتك الحافلة أمام سيرته هذه سريعة التلاشي و الذوبان ..!


***

-إذا سمعت عن وجود معلمين أو معلمات تعاقدوا مع إدارة أو إدارات بدون مستوى أو شهادات في هذا العام أو في سابقيه من السنوات ؛ فاعلم أن الأمر واقع واعلم أنك أمام مهزلة منسوبة للتعليم لا تعدو كونها غابة من الغابات .

-إذا سمعت في زمن ما أن مدير مدرسة رفع تغيبات معلمات عقدويات مرات ومرات ولم يعر بالا ؛ فاعلم أنك في حوزة نشاز الإدارات الجهويات ، واعلم أن سبب التجاهل ليس حب المعلمين ولا التحري في إسقاط العقوبات ؛ وإنما خوفا من المتنفذين الواقفين خلف أولئك العقدويات ؛ وإذا قيل لك أنهم أربعة وأحيانا خمسة يتبادلون على قسم واحد في الوقت الذي فيه مدارس تشكو غياب مدرسين ونقص مدرسات ؛ فالامر واقع وهو سمة هذه الإدارة عن بقية الإدارات،
-إذا حكى لك أحدهم أن العقدويين قدموا رشاوي وعطاءات ؛من أجل الحصول على التعاقد وإتمام الاعتمادات ؛ فاجزم بصحة الخبر وتأكد أنك في كيدي ماغة بالذات .
-إذا كنت تدرس في كيدي ماغة وتود الحصول على إدارة إحدى المؤسسات فاعلم أن طريقك السالك هو تقديم رشوة للمدير أو لمكاسه ؛موصل الكفالات .

إذا تم تكريم أحدهم و تم دعمه ماديا ومعنويا مع كثرة تغيبه عن مكان عمله ونم نجاهل منهم أحق منه بذلك؛ فأنت في إدارة التعليم في كيدي ماغة طفرة الإدارات.
-إذا تم تعليق معلم وهو يزاول عمله بانتظام فاعلم أنه في كيدي ماغه واعلم أن جرمه منحصر في تبعيته لحثالة الإدارات.

-إذا سمعت أن بعثة إحصاء حضرت إلى قرية أو قريات ؛لا يمكن لأي تقدير مهما كان مبالغا فيه أن يجاوز عدد سكان إحداها عشرات -لا تصل مائة شخص مثلا -وتم تقديم التلاميذ في هذه القرية أو تلك القريات على أتهم مائة وخمسون أو بالأحرى مئات ؛ أي أكثر من سكان القرية أومجموع القريات ؛فاعلم أنك في كيدي ماغة واعلم أن سبب تضخيم العدد زيادة الإستفادة من حصة الكفالات آو بقاء مدرسة *آل فلان*مفتوحة دون وجود تلاميذ ومقومات .

-إذا تناهى إلى علمك أن زوجة مسؤول في التعليم تتدخل في تحويل أو ترقية أو تنظيم شأن إداري يتعلق بالتعليم ؛برأي أو بمباشرة تطبيقات ؛مع عدم قدرتها على فك الرموز أو إنجاز أبسط العمليات ؛فأنت في إدارة التعليم بكيدي ماغة ؛عار الإدارات.

-إذا كنت تتابع تقريرا عن نسب الناجحين في المسابقات ؛فكن على علم أن الأخير في ترتيب الولايات ؛ كيدي ماغة وليكن في علمك أن السبب هو استهتار ورعونة الإدارة ومنافاة عملها للنظم بأبعد المستويات .. ترى إلى متى يتأخر التحقيق عن هذا النوع من الإدارات ؟ وإلى متى نجعل ثقة الوزارة في أشخاص مقيدين بقيود الخلفيات ؟ وهل يستحق القيادة من توجهه اللعاعة وتافه التدخلات أو ذاك الذي اضطربت عنده بشدة الهرمونات...!!؟.

-عثمان جدو-

الجمعة، 2 أكتوبر 2015

انطلاق عملية نقل المعلمين والأساتذة إلى الداخل




انطلاق عملية نقل المعلمين والأساتذة إلى الداخل
انطلقت امس الخميس من مباني مدرسة تكوين المعلمين بنواكشوط عملية نقل الاساتذة والمعلمين الذين تم تحويلهم الى الولايات الداخلية.
 
وقال الامين العام لوزارة التهذيب الوطني السيد الامام الشيخ ولد اعل خلال إشرافه على هذه العملية إن هذا النشاط يدخل في اطار سلسلة أنشطة قامت بها الوزارة ضمانا لإنجاح تعهد الحكومة باعتبار سنة 2015 سنة للتعليم.
 
وأضاف ولد اعل أنه في إطار هذا التوجه عملت وزارة التهذيب الوطني على أن يكون الاساتذة والمعلمون في ظروف ملائمة تمكنهم من تأدية رسالتهم النبيلة على أحسن ما يرام.
 
واستعرض ما سماها "إنجازات تحققت في هذا المجال" من بينها فتح العديد من المؤسسات التعليمية وترميم أخرى ومراجعة برامج التعليم بالإضافة الى توزيع كمية كبيرة من المعدات واللوازم المدرسية؛ سعيا للنهوض بقطاع التعليم. وفق تعبيره
 
وبدوره قال مدير الاملاك والصيانة بوزارة التهذيب الوطني فالي ولد ناجم إن العملية تشمل توزيع اكثر من 85 طنا من الطباشير وكمية من الطلاء على مؤسسات تعليمية في الولايات الداخلية.
 
وجرت انطلاقة عملية نقل الاساتذة والمعلمين الى الولايات الداخلية بحضور مدير مدرسة تكوين المعلمين بنواكشوط وبعض السلطات الادارية.
 

تأجيل افتتاح العام الدراسي في موريتانيا




أفادت مصادر خاصة أن وزارة التهذيب الوطني قررت مساء امس الخميس تأجيل افتتاح السنة الدراسية 2015 – 2016 إلى التاسع عشر من شهر أكتوبر الجاري.
وبحسب المصادر التي تحدثت لصحراء ميديا فإن تأجيل الافتتاح الدراسي جاء على خلفية تقرير سري تقدمت به وزارة الصحة حول تفشي حمى الضنك في نواكشوط، ونصحت فيه بضرورة تأجيل الافتتاح الدراسي.
وذكرت المصادر أن تقرير وزارة الصحة عرض اليوم على الرئيس محمد ولد عبد العزيز ووافق عليه، وهو ما أدى إلى الإعلان عن قرار تأجيل افتتاح العام الدراسي.